أبي نعيم الأصبهاني
323
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
فعلتم هذا لألحقن بالشرك ، فكتب عثمان إلى أبى موسى وكتب أبو موسى إلى عمر فكتب عمر أن جزوا شعره ، وشمروا قميصه ، والزموه المسجد . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن إسماعيل ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي . قال : أدركت خمسمائة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . * حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا جرير ومروان عن إسماعيل بن أبي خالد . أن الشعبي قال لرجل كانت له أمة فأسلمت على يديه ، فقال : اسلامها على يديك خير لك مما طلعت عليه الشمس . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أحمد بن محمد ثنا سعدان بن نصر ثنا عبد العزيز بن ابان ثنا مالك بن مغول عن الشعبي . قال : ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه . * حدثنا إبراهيم بن محمد المقرى ثنا عمر بن سنان المنيحى ثنا أبو عبيدة ثنا محمد بن عمران . قال قال رجل للشعبي : ان فلانا عالم . قال : ما رأيت عليه بهاء العلم ، قيل وما بهاؤه ؟ قال : السكينة ، إذا علم لا يعنف وإذا علم لا يأنف . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ثنا حميد بن الأسود عن عيسى الحناط عن الشعبي . قال : إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان ! العقل والنسك . فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا قيل هذا أمر لا يناله إلا النساك ، فلم تطلبه ؟ وان كان ناسكا ولم يكن عاقلا قيل هذا أمر لا يطلبه إلا العقلاء ، فلم تطلبه ؟ قال الشعبي : فقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما ، لا عقل ولا نسك . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن شبرمة عن الشعبي . قال : إذا عظمت الخلقة فإنما هي « 1 » نداء أو نجاء . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن
--> ( 1 ) كذا في ز وفي مع : الحلقة فإنما هي برا أو نجا .